مستخدمو ريديت في أبوظبي يشاركون قصص غرامات المشاة البالغة 400 درهم إماراتي

يضج سكان أبوظبي على ريديت بقصص غرامات المشاة المزعجة البالغة 400 درهم إماراتي! يبدو أن الكثيرين وجدوا أنفسهم في موقف حرج، حيث عبروا الطريق قبل بضع ثوانٍ فقط من إشارة المشاة الخضراء، حتى عندما توقفت السيارات بالفعل. وقد أثار هذا نقاشًا حيويًا: هل من العدل حقًا فرض غرامة عندما يبدو الطريق آمنًا والإشارة على وشك أن تصبح خضراء؟

تجربة مقيم محبطة

شارك أحد سكان أبوظبي مؤخرًا قصة محبطة، أثارت الكثير من النقاش. روى أنه كان يقف عند معبر للمشاة، ينتظر بصبر الإشارة الخضراء. كانت السيارات قد توقفت تمامًا، وكانت إشارة المشاة في تلك المرحلة القصيرة ‘البينية’، على بعد لحظات فقط من التحول إلى اللون الأخضر. عندما رأى الآخرين يعبرون، واعتقد أن الأمر آمن، تبعهم. بعد ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ حرفيًا، تحولت الإشارة إلى اللون الأخضر بالفعل، ولكن قبل أن يحدث ذلك، تدخل ضباط التحريات الجنائية (CID) بملابس مدنية، وأوقفوا كل من عبروا وفرضوا غرامة باهظة قدرها 400 درهم إماراتي لعبور المشاة غير القانوني. حاول الشرح أن السيارات كانت متوقفة، والإشارة كانت وشيكة، وأن الأمر لم يكن تهورًا، لكن الضباط لم يتزحزحوا، مما جعله يتساءل عما إذا كانت الغرامة عادلة حقًا.

مستخدمو ريديت يتدخلون: القواعد هي القواعد

سرعان ما تدخل مجتمع ريديت في الأمر، حيث أيد العديد من المستخدمين السلطات، مؤكدين أن القواعد هي القواعد. أشار المستخدم ChoiceTask3491 إلى أنه بينما تختلف صرامة التنفيذ، فإن السيارة لن تعبر إشارة حمراء لمجرد أن الطريق كان خاليًا، ويجب على المشاة أن يحذوا حذوها. وسلطوا الضوء على أن معابر المشاة تخضع الآن للمراقبة، ناصحين الجميع بالانتظار تلك الثواني الإضافية لتجنب الغرامة أو، لا سمح الله، وقوع حادث. ردد TangeloCorrect2434 هذا الرأي، مشيرًا إلى أن المشاة غالبًا ما يقللون من شأن المخاطر التي ينطوي عليها الأمر، مبررًا ‘الإجراء الصارم’ حتى في السيناريوهات الهامشية. وفي الوقت نفسه، تذكر Distinct-Drama1172 كيف كانت التقاطعات المزدحمة مثل LIH تشهد سابقًا غرامات باهظة على المركبات التي لا تتوقف للمشاة، مما أدى إلى النظام الحالي حيث يفوز الجميع بالعبور فقط عند الإشارة الخضراء، بغض النظر عما إذا كانت السيارات قد توقفت خوفًا من غراماتها الخاصة.

حتى الشوارع الفارغة ليست بمنأى عن الغرامات

ازدادت القصة تعقيدًا عندما شارك مستخدم آخر، وهو ‘وافد جديد’ إلى أبوظبي، تجربته المفاجئة. عبر طريقًا ذا مسار واحد يستخدم للسيارات التي تتجه يمينًا عند تقاطع، وكان هذا الطريق فارغًا في الغالب مع عدم وجود سيارات حوله. لسوء الحظ، فاته أن هذا المعبر بالذات كان يحتوي على إشارات ضوئية. على الرغم من الأمان الظاهر، اقترب منه ضابط التحريات الجنائية (CID) بملابس مدنية على الفور بعد أن عبر على إشارة حمراء. كانت الغرامة القياسية مبلغًا كبيرًا قدره 400 درهم إماراتي، ولكن تم تقديم ‘خصم’، مما خفضها إلى 260 درهمًا إماراتيًا. كانت هذه القصة بمثابة تحذير صارم: حتى عندما يبدو الشارع مهجورًا، يتم تطبيق القواعد بصرامة، والضباط يراقبون بالفعل!

المزيد: The UAE Stands With Pakistan After Tragic Gul Plaza Fire In Karachi

التسوق

إقرأ المزيد

المزيد مثل هذا

Support Lovin

Loyal Lovin readers can support Lovin so we can continue to share the stories of all amazing cities

Minimum custom amount to enter is AED 2

By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service