Minimum custom amount to enter is AED 2
By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service
افتتح مسجد الرحمن التاريخي في شبرا، المعروف أيضاً باسم مجمع الرواق الأزهر، أبوابه أخيراً في فبراير 2026 بعد 47 عاماً مذهلة من العمل! يحدث هذا الصرح المعماري الرائع في منطقة المظلات بالقاهرة ضجة كبيرة على الإنترنت، والجميع مفتون به تماماً.
بعد ما يقرب من خمسة عقود من الترقب، استقبل مسجد الرحمن المهيب في شبرا المصلين رسمياً في فبراير 2026، الموافق رمضان 1447. كانت رحلة ملحمية حقاً، حيث أشارت الأصوات إلى أن ‘أطفال كبروا واتجوزوا وخلفوا، ولسه جامع ما خلصش.’ الآن، بعد أيام قليلة فقط من افتتاحه الكبير، ‘يكسر’ هذا المعلم المذهل الإنترنت بالفعل، ويأسر القلوب والعقول عبر وسائل التواصل الاجتماعي. شاركت مستخدمة مثل شروق محمد قائلة: ‘بعدي عليه كتير اوي دايما بيخطف قلبي ❤️’، بينما هتفت هالة أبو صالح: ‘يجنن اللهم بارك!’
ما يجعل مسجد الرحمن مميزاً حقاً هو قصته المؤثرة: كل طوبة فيه تم تمويلها من قبل أهالي شبرا الرائعين! تم بناء هذا المشروع الضخم بالكامل من خلال تبرعات المجتمع، دون أي دعم حكومي أو تدخل من رجال الأعمال أو الشركات. وكما ذكر صوت بفخر: ‘بدأ بتبرعات الاهالي والناس المحبه للخير… كله بتبرعات الناس العادية.’ هذا يجعل المسجد ليس مجرد مكان للعبادة، بل رمزاً قوياً للروح الجماعية والتفاني الثابت من مجتمعه.
لم يكن بناء مسجد الرحمن مجرد مشروع بناء؛ بل كان ملحمة أجيال تتكشف أمام أعين سكان شبرا. ‘أطفال كانوا يقفون يراقبون البناء أصبحوا الآن آباء… وبعضهم حتى أجداد،’ وقد شهدوا تقدمه البطيء والثابت. لم ينمُ المسجد فحسب؛ بل نما معهم، ليصبح خلفية ثابتة لحياتهم. لخص محمد صبحي هذا الشعور تماماً، معلقاً: ‘يااااااااخيرا المسجد ده. ده بيت بنتي كنت بروح الحضانه واعدي عليه رايح جاي فعلا سنين وسنين ومحدش كان فاهم ليه.’ اكتماله هو شهادة على الصبر والروح المجتمعية الدائمة.
المزيد: Eyad Nassar calls the production of “Sohab El Ard” another way Egypt shows support for Gaza
Minimum custom amount to enter is AED 2
By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service