اختبار الصداقة’ الفيروسي هذا يرسل الناس إلى المستشفى’

انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صيحة خطيرة ومثيرة للقلق، تتحدى مفهوم الصداقة ذاته بتشجيع الناس على سكب الشاي المغلي أو الماء الساخن على أيديهم المتشابكة. هذا ‘الاختبار الصداقة’ الغريب يثبت للأسف أنه لا يتعلق بالولاء بقدر ما يتعلق بإرسال المشاركين مباشرة إلى المستشفى بحروق خطيرة وندوب دائمة.

تتضمن هذه الظاهرة الفيروسية، التي سلطت عليها الضوء لوفن كايرو، قيام الأفراد بتشابك الأيدي ثم سكب السوائل الحارقة عليها، كل ذلك باسم إثبات ‘الرابطة غير القابلة للكسر’. تخيل غلاية معدنية تسكب سائلاً أحمر لزجًا، أو كوبًا صغيرًا يطلق شايًا داكنًا ساخنًا على الأيدي المتشابكة، تاركًا إياها متقرحة ومتضررة. الفكرة بسيطة: ‘إذا لم نترك أيدي بعضنا، فصداقتنا حقيقية’. لكن الواقع بعيد كل البعد عن الجمال. غالبًا ما تعرض الفيديوهات أغنية عربية في الخلفية، بكلمات مثل ‘الكلام بقى في و منهي’، و’ومن حياتي أخدته إنت’، و’يا صاحبي في صحابي’، مما يضيف خلفية موسيقية درامية لهذه الحيلة الخطيرة.

تعتبر عواقب هذا الاختبار المضلل أي شيء إلا ممتعة. يعاني المشاركون من حروق خطيرة وندوب دائمة وزيارات حتمية للمستشفى. يظهر أحد الفيديوهات بوضوح الجلد وهو يتحول إلى اللون الأحمر ويتهيج، ثم تتشكل بسرعة فقاعة كبيرة مملوءة بالسوائل حيث لامس السائل الساخن الجلد لفترة طويلة. سارع المجتمع عبر الإنترنت إلى التفاعل، حيث عبر المستخدمون عن مزيج من القلق وعدم التصديق والإدانة الصريحة. تساءل icecoffee_og: ‘ليه حد عاقل ممكن يعمل فيديو زي ده؟’ (لماذا قد يصنع أي شخص عاقل فيديو كهذا؟)، بينما استشهدت lology_yousef_sh بالقدر الإلهي قائلة: ‘حسبي الله ونعمه الوكيل والله في اللي بيعملوا كده و الاطفال ياخدوا منهم’ (حسبي الله ونعم الوكيل والله في من يفعلون هذا، وليؤخذ منهم الأطفال). وصاح saifabushanab ببساطة: ‘الحمدالله على نعمه العقل والله’ (الحمد لله على نعمة العقل، والله)، مسلطًا الضوء على غياب المنطق. شاركت mahaslama88 فكرة مؤثرة: ‘فعلا اول ما شوفت الترند ده قولت لو بس يحسوا بالناس اللي ف المستشفى بسبب حروق مش هيعملو كده…ربنا يهدينا جميعا ويشفي ويعافي كل مريض يارب’ (بالفعل، عندما رأيت هذا الترند لأول مرة، قلت لو أنهم يشعرون بما يشعر به الناس في المستشفى بسبب الحروق، لما فعلوا هذا… ربنا يهدينا جميعًا ويشفي ويعافي كل مريض يا رب). ولخصت nancy.elabyad الأمر بشكل مثالي: ‘هو ايه الجهل اللي الناس بقت فيه دا بجد’ (ما هذا الجهل الذي وقع فيه الناس، بجد). من المفارقات أن هذه الرسالة الجادة غالبًا ما تُعرض على أنغام موسيقى عربية مبهجة واحتفالية، مما يخلق تباينًا صارخًا يؤكد فقط على سخافة هذا الاتجاه.

لذا، بينما قد يبدو إثبات رابطتكم لفتة عظيمة، دعونا نتذكر أن الصداقة الحقيقية لا تحتاج إلى زيارة قسم الطوارئ. إنها تتعلق بالاتصال الحقيقي، وليس الشاي الساخن الحارق. هذا الاتجاه هو تذكير صارخ بضرورة التفكير مرتين قبل المشاركة في التحديات الخطيرة عبر الإنترنت أو الترويج لها. ابقوا آمنين، وكونوا أذكياء، وحافظوا على أيديكم خالية من الحروق!

المزيد: US Embassy in Cairo: No Official Notice Received on Halting Visas for Egyptians Despite Reports

التسوق

إقرأ المزيد

المزيد مثل هذا

Support Lovin

Loyal Lovin readers can support Lovin so we can continue to share the stories of all amazing cities

Minimum custom amount to enter is AED 2

By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service