Minimum custom amount to enter is AED 2
By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service
شهد معرض دمشق الدولي للكتاب مؤخراً لحظة مؤثرة للغاية، عندما قاطع زائر سوري بثاً تلفزيونياً مباشراً بشكل عفوي. تقدم الرجل ليوجه رسالة شكر قلبية، مباشرة من القلب، إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وشعب المملكة العربية السعودية. كانت لفتة جميلة وغير متوقعة انتشرت بسرعة!
تخيل المشهد: مراسل يقوم بعمله في معرض دمشق الدولي للكتاب الصاخب، يلتقط الأجواء النابضة بالحياة، وفجأة يتدخل رجل سوري متحمس في الإطار! لم يكن هذا مجرد انقطاع عادي؛ بل كان إعلاناً صادقاً للشكر سرق الأضواء حقاً. أوضح الرجل بجلاء أن نجاح المعرض، هذا المركز الثقافي والمعرفي النابض بالحياة، لم يكن ليتحقق لولا الدعم والجهود المذهلة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان. كانت صرخة شكر عفوية وحقيقية لفتت انتباه الجميع وأدفأت القلوب.
لم تكن رسالة الرجل مجرد شكر سريع؛ بل كانت تعبيراً عميقاً عن التقدير، يمتد إلى ما هو أبعد من ولي العهد نفسه. ذكر الرجل محمد بن سلمان تحديداً، منادياً إياه بمودة أبو نوره، وأكد أن هذا الامتنان العميق يأتي من ‘جميع الشعب السوري’. كما حرص على شكر المملكة العربية السعودية بأكملها، حكومة وشعباً، على دورها المحوري في جعل المعرض حقيقة واقعة. كانت لحظة جميلة من التقدير العابر للحدود، تسلط الضوء على القيم الثقافية المشتركة وتعزز حسن النوايا بشكل كبير.
لقد لاقت هذه الحادثة المؤثرة، التي وقعت في معرض دمشق الدولي للكتاب النابض بالحياة، صدى كبيراً لدى الكثيرين، ناشرة الابتسامات والطاقات الإيجابية. يؤكد حضور شخصيات بارزة مثل بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود في المعرض على أهمية هذه التجمعات الثقافية الكبرى. لقد جسدت كلمات الرجل السوري الصادقة، ‘لولا الله ثم أنتم ما صار هالمعرض’، عمق امتنانه بشكل مثالي، تاركة انطباعاً دائماً لدى المشاهدين والحاضرين على حد سواء. كانت تذكيراً قوياً بكيفية قدرة الفعاليات الثقافية على جمع الناس بشكل جميل وتعزيز روابط الصداقة والدعم الرائعة.
المزيد: How Saudi Arabia Is Preparing For The Future Of Mobility Under Vision 2030
Minimum custom amount to enter is AED 2
By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service