د . إAEDSRر . س

اكتشاف جديد في كهف أم جرسان في المدينة المنورة .. يعود إلى الآف السنين!

Article Featured Image

يقع “كهف أم جرسان” في حرة بني رشيد شمال منطقة المدينة المنورة، ويعد من أكبر الكهوف في الوطن العربي، حيث يبلغ طوله 1500م، ويحتوي بداخله على موجودات أثرية من جماجم بشرية وعظام لحيوانات مفترسة وكتابات يعود تاريخها لآلاف السنين، بلغ أقصى ارتفاع فيه 12 م وعرضه 45 م، كما له امتداد كبير وأكثر من فتحة بعضها نافذ لعمق يصل 25 م تقريبا.

أعلنت هيئة التراث السعودية في 28 يونيو 2021 توصل علماء آثار وأحافير من الهيئة بالتعاون معهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، وجامعة الملك سعود، ومعهد ماكس بلانك الألماني، إلى اكتشاف جديد في كهف أم جرسان، حيث عُثر بداخل الكهف على مخلفات من الآثار والأحافير التي كشفت تقنية الكربون المشع أن عمرها يربو عن 7000 سنة، إضافة إلى غنى الكهف بعشرات الآلاف من عظام الحيوانات ومنها حيوان الضبع المخطط والخيل والحمير البرية المتوحشة والأليفة، والجمال متوحشها وأليفها، والوعل والماعز والبقر، وجمعيها بحالةٍ جيدة رغم مرور الزمن.

تم العثور بداخل الكهف على جماجم إنسان يرجح أنها قد نُبشت من قبور قريبة تعود لما قبل التاريخ، ويتكون كهف أم جرسان من ثلاثة أنفاق طولية، يفصل بينها انكساران صخريان، ويعتقد العلماء أن تكوّنه كان نتيجة انفجار بركاني، فسيلان الحمم المنصهرة يتم عبر ما يشبه الأسطوانات.

يحتوي مدخل الكهف، على الأشجار وتتواجد مساحة لشجيرات ورقية أرضية زاهية اللون. وتتوزع بداخله العديد من الأنفاق والأخاديد الضيقة والواسعة. كما تتواجد بقايا العظام التي تعود غالبيتها إلى حيوانات ضخمة الحجم كالإبل، والأبقار الوحشية.

يشار إلى أن درجة حرارة الكهف الداخلية تصل إلى 24 درجة مئوية، وذلك مقارنة بسطحه الذي تبلغ حرارته 34 درجة في موسم الصيف، ولم تعد زيارة الكهف تقتصر على الأفراد من الوفود العلمية والمغامرين فحسب، وإنما بات بإمكان السياح والزوار استكشاف المكان. وأوضح المصور الفوتوغرافي أن الصخور الملساء كانت تشكل عقبة لبعض الأشخاص، ونتيجة لذلك بنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالتعاون مع محافظة خيبر، درجاً يسهل على الناس النزول والصعود من الكهف.

قد تحب أيضا

مواقع لوڤن الأخرى

Thank you for subscribing!

Your email has been added to our list.

lovin.co/saudi/ar says

هل توافق على مشاركة موقعك معنا؟