الأمنية الوحيدة لطفل كفيف في مشهد يثلج الصدور

الأمنية الوحيدة لطفل كفيف في مشهد يثلج الصدور

الأمنية الوحيدة لطفل كفيف في مشهد يثلج الصدور: ظهر طفل كفيف في مقطع تداولته جميع مواقع التواصل الإجتماعي في الأواني الأخيرة وهو يتمنى أُمنية تُفيض بمشاعر الصدق والبراءة.

أثارت أمنية الطفل زوبعة من الإنسانية الجياشة لدى متداولي المقطع، حين سُئِلَ عن الشيء الذي يتشوق أن يراه في حال عاد له البصر لمرة واحدة فقط، فعلق الطفل قائلا أن مبتغاه الوحيد هو أن يشاهد كيف يُكتب القرآن الكريم، وأن يتأنى في تجويده وحركاته وتفاصيل قرأته.

فترك هذا المقطع أثرا جسيما لدى الناس، حيث أشادوا بطلب الطفل وحالة الرضا التام والحِكمة التي يتحلى بها، فأتى رده بمثابة تذكير لشتى النِعم التي تغمرنا ولا نتمعن فيها.

 

تفاعل الناس على مواقع التوصل الاجتماعي 

تفاعل الناس مع الطفل وعبّروا عن مشاعرهم بكل حب، حيث انهالت الدعوات ما بين من تمنوا له بأن ينعم الله تعالى عليه بالبصيرة ومن دعى له بالأجر والثواب

 

وغرّد أحدهم بقوله أن هذا الطفل كفيف البصر لكنه بصير البصيره

 

كما شارك أحدهم مقطع فيديو لصديقه الكفيف وهو يقوم بتلاوة القرآن الكريم بلغة برايل

وختاماً، ندعو الله أن يرد لهذا الطفل بصره وأن يحقق أمنيته عاجلًا غير آجل ❤️

Exit mobile version