Minimum custom amount to enter is AED 2
By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service
اليوم بنكشف لكم السر وراء برودة رخام الحرم اللي حيرت الملايين.
خلونا نتفق بالأول وننهي الجدال: ما فيه أي تمديدات تبريد أو مواسير موية باردة تحت رخام الحرم.
كثير ناس تناقلوا معلومة إن الدولة حاطة مكيفات ضخمة تحت البلاط، وهذا غير صحيح. البرودة هذي طبيعية 100% ومن خصائص الحجر نفسه! طيب وش هو هذا الحجر؟
السر كله يكمن في نوع الرخام المستخدم، واسمه رخام “تاسوس” (Thassos). هذا النوع ما يجي إلا من جزيرة صغيرة في اليونان اسمها “تاسوس”، ويعتبر من أندر وأغلى أنواع الرخام في العالم.
ليش هذا الرخام بالذات يظل بارد؟ العلماء يقولون إن رخام تاسوس فيه خصائص فيزيائية عجيبة تميزه عن أي حجر ثاني:
يعكس الضوء والحرارة: لونه الأبيض الناصع الكريستالي يخليه يعكس أشعة الشمس وما يمتصها.
سماكة استثنائية: قطع الرخام اللي في الحرم سمكها يوصل لـ 5 سم (أعرض من الرخام العادي)، وهذا يعطيها قدرة تحمل وعزل أكبر.
مسامات “تتنفس”: الرخام هذا يمتص الرطوبة في الليل، وفي النهار يفرغ هذي الرطوبة عبر مسامات دقيقة جداً، وهالعملية تخلي سطحه دايم بارد، زي فكرة “الزير” زمان.
المملكة -الله يعزها- اختارت هذا النوع تحديداً وجابته من اليونان خصيصاً للحرمين الشريفين، عشان تضمن راحة الحجاج والمعتمرين وهم يطوفون ويسعون في عز الحر بدون ما تتأذى أقدامهم. تخيلوا إن العناية وصلت لأدق التفاصيل لدرجة اختيار نوع الحجر اللي تمشون عليه!
الموضوع لا هو سحر ولا مكيفات مخفية، هو “جودة واختيار مدروس” ونعمة من ربي سخرها لخدمة بيته. المرة الجاية لما تروح الحرم وتحس بهالبرودة، تذكر إنك تمشي على قطعة نادرة من “تاسوس” جت خصيصاً عشان راحتك.
Minimum custom amount to enter is AED 2
By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service