إيمان في أنقى صورة: ولي العهد يُحيي ثالث أيام رمضان في المدينة المنورة
في مشهدٍ يفيض بالسكينة والروحانية، أحيا ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ثالث أيام شهر رمضان المبارك في المدينة المنورة، خلال زيارةٍ مباركة إلى المسجد النبوي، أحد أطهر بقاع الأرض وقِبلة قلوب المسلمين من مختلف أنحاء العالم.
وقد عكست لحظة وصول سموه إلى المسجد النبوي أجواءً من الجلال والهدوء، حيث جرى الاستقبال وسط تنظيمٍ مهيأ وشوارع تنبض بالطمأنينة التي تميز المدينة المنورة خلال أيام الشهر الفضيل، في صورةٍ تجسد العناية الكبيرة التي توليها القيادة الرشيدة بالحرمين الشريفين وزوارهما، وحرصها الدائم على توفير أجواء إيمانية تليق بمكانة هذه البقاع المقدسة.
وأدى سمو ولي العهد الصلاة في الروضة الشريفة، مستشعرًا قدسية المكان وعِظمته، كما نقل تحياته إلى النبي محمد ﷺ وإلى صاحبيه رضي الله عنهما، في لحظةٍ تعبّر عن عمق الارتباط الروحي والوجداني الذي يكنّه قادة هذه البلاد لمقدساتها الإسلامية ورمزيتها العظيمة في قلوب المسلمين.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله عددٌ من أصحاب المعالي والفضيلة، يتقدمهم معالي الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس، ومعالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق الربعي، إلى جانب أئمة وخطباء المسجد النبوي.
كما رافق سموه خلال هذه الزيارة عددٌ من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين، من بينهم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد الرحمن آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود آل سعود، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، ومعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، ومعالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري عضو هيئة كبار العلماء.
وقد وصف الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس هذه الزيارة بأنها امتدادٌ لاهتمام القيادة المستمر بالحرمين الشريفين، وتجسيدٌ لحرصها على تعزيز الأجواء الروحانية داخل المسجد النبوي، بما يضمن للزائرين والمعتمرين تجربةً إيمانيةً مميزة خلال شهر رمضان المبارك، ويُرسخ من رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم.