سعود في فرنسا.. رحلة “صبر” انتهت بالصدارة والنجومية!

التحدي الأصعب قصة سعود عبدالحميد في الملاعب الفرنسية مو مجرد قصة لاعب محترف، هي درس في الإصرار. البداية ما كانت سهلة ولا مفروشة بالورد..

يوم حزم شنطته لفرنسا، كان يدري إنه رايح لبيئة مختلفة تماماً. لغة جديدة، ثقافة ما يعرفها، ودوري فرنسي معروف بشراسته وقوته البدنية. الكل كان حاط يده على قلبه ويترقب: “هل بينجح سعود في هذا الاختبار الصعب؟”.

العمل بصمت.. وعقلية المحترف البعض استعجل الحكم، لكن سعود؟ سعود كان في عالم ثاني. ما استعجل النجومية، ولا تذمر من الجلوس، بل اشتغل على نفسه بصمت. كان يعرف ومتأكد إن الفرصة جاية جاية لا محالة، والمهم بالنسبة له إنه يكون جاهز لها “ألف بالمية” عشان يمسك فيها وما يفكها.

خطوة بخطوة نحو القمة “التدريج” كان هو مفتاح النجاح في رحلة سعود. من دكة البدلاء، لمشاركات بسيطة، لين بدت الثقة تبان في عيونه ولمساته. صار يلعب دقايق أكثر، ويصنع الفارق، ويثبت للمدرب في كل تمرين ومباراة إنه ورقة رابحة ما يمكن الاستغناء عنها.

ليلة الانفجار والرد في الملعب! لين جت المباراة الأخيرة وكانت هي “مسك الختام” لكل هالصبر! سعود قدم أداء “سوبر” خلى الكل يصفق له: 🅰️ صنع هدف بلمسة فنان. ⚡ تسبب في ركلة جزاء بذكاء ومهارة. 🛡️ صار ركن أساسي لا غنى عنه في خطة المدرب.

النهاية السعيدة: صدارة وتشكيلة الأسبوع والنتيجة اليوم ترفع الراس.. نادي لانس متربع على صدارة الدوري الفرنسي، وسعود شريك أساسي في هذا الإنجاز. مو بس كذا، تتويجاً لمجهوده، حصل على أعلى تقييم في المباراة ودخل رسمياً ضمن “تشكيلة الأسبوع” للدوري الفرنسي.

سعود اليوم أثبت للعالم إن اللاعب السعودي يملك “شخصية البطل” ويقدر يفرض نفسه وأسلوبه في أصعب الدوريات الأوروبية.

فالك التوفيق يا فخرنا، وفالك اللقب! 🏆🦁

التسوق

إقرأ المزيد

المزيد مثل هذا

Support Lovin

Loyal Lovin readers can support Lovin so we can continue to share the stories of all amazing cities

Minimum custom amount to enter is AED 2

By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service