Minimum custom amount to enter is AED 2
By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service
في عالم الشركات الناشئة مو كل قصة نجاح تبدأ بانفجار… أحيانًا تبدأ بتجربة صعبة وضغط وتحديات ما تنشاف من برّا وهذا بالضبط اللي صار مع بطل قصتنا اليوم
القصة تبدأ في 2016، لما انطلقت “نعناع” كواحدة من أوائل التطبيقات في السعودية اللي حاولت تغيّر طريقة شراء الناس لمقاضيهم الفكرة كانت بسيطة لكنها جريئة، اطلب كل احتياجاتك من السوبرماركت ويوصلها لك نفس اليوم وبنفس أسعار المتجر!

في وقتها السوق ما كان سهل.. اللوجستيات معقدة وسلوك المستخدم لسه ما تعود على الفكرة والتكاليف عالية جدًا، ومع ذلك نعناع قدرت تكبر بسرعة وتدخل أكثر من مدينة وتصير اسم معروف بين تطبيقات التوصيل
لكن خلف هذا النمو، كان فيه واقع مختلف شوي
🚨 رسمياً..
بحسب لجنة الإفلاس..
شركة المتاجر المركزية لتقنية المعلومات وهي “الكيان المشغل لتطبيق نعناع” تعلن عن فتح إجراء إعادة التنظيم المالي..ويدعو الدائنين إلى تقديم مطالباتهم خلال مدة لا تزيد على (90) يومًا من تاريخ الإعلان.. https://t.co/e6M2ADYC0U pic.twitter.com/5eqai7O6q2
— THE WOLF OF TASI ™ (@THEWOLFOFTASI) April 16, 2026
نمو سريع مقابل حرق فلوس مستمر ونعناع كانت واحدة من هذي الشركات اللي تحتاج تمويل دائم عشان تستمر وتنافس، النجاح كان واضح للمستخدم… لكن التحديات كانت أكبر خلف الكواليس في هذي المرحلة، كان فيه اسم مهم داخل الشركة: عبدالمجيد الصيخان، كان جزء من الفريق واشتغل على الجوانب المالية وشاف الأرقام عن قرب، مو بس أرقام مبيعات… بل سلوك عملاء، وخلال تجربته في قطاع التجارة الإلكترونية برزت واحدة من أبرز التحديات في السوق: تردد العملاء في إتمام عمليات الشراء بسبب محدودية خيارات الدفع… وهي الفجوة اللي لاحقًا استهدفتها تمار
المشكلة ما كانت بس في التوصيل… كانت في طريقة الدفع نفسها، كثير من العملاء كانوا يترددون يكملون طلباتهم، مو لأنهم ما يبغون يشترون ولكن لأن الدفع مرة وحدة كان عائق وهذي الملاحظة البسيطة كانت كفيلة إنها تغيّر المسار بالكامل
بعد فترة، خرج الصيخان من نعناع مو لأن الشركة “فشلت” بالشكل التقليدي ولكن لأنه شاف فرصة أكبر خارجها، تجربة نعناع كانت بالنسبة له مدرسة، لكنها بنفس الوقت كشفت له فجوة في السوق أكبر من مجرد توصيل مقاضي
🔴 عبدالمجيد الصيخان جنّي وسلامتكم ..
اسمعو قصته عن تخارجه من نعناع وتأسيس تامارا.
pic.twitter.com/TYlx2HDn6l— Mr.Wolf 🐺🎋 (@Mr_WolfST) April 17, 2026
شركة مبنية على فكرة “اشتر الآن وادفع لاحقًا” لكنها في الحقيقة كانت حل مباشر لمشكلة شافها بنفسه داخل نعناع، نفس العملاء، نفس السلوك، لكن بنموذج مختلف تمامًا، ومع الوقت تمارا كبرت بشكل سريع وصارت واحدة من أهم شركات التقنية المالية في المنطقة ووصلت لتقييم ملياري!

في مجتمع الشركات الناشئة، فيه دائمًا قصص تنقال بين رواد الأعمال… عن صفقات ما تمت، ومستثمرين وعدوا ثم انسحبوا، وضغوط مالية ممكن تغيّر مصير شركة بالكامل وفي حالة نعناع، تتداول بعض هذي الروايات عن تحديات تمويل واجهتها الشركة في بداياتها وهو شيء طبيعي جدًا في عالم الستارتاب، حتى لو ما تم تأكيد تفاصيله بشكل رسمي
وهذا يخلينا نفهم الصورة بشكل أعمق.. القصة مو “نعناع نجحت أو فشلت” القصة الحقيقية هي كيف تجربة مليئة بالتحديات ممكن تكون الشرارة لنجاح أكبر،
نعناع كانت البداية… لكنها كانت أيضًا الدرس، والدرس هذا هو اللي ساهم في بناء تمارا
في النهاية، كثير من الناس يشوفون النتيجة: شركة مليارية، تمويلات ضخمة، وانتشار سريع لكن قليل اللي يشوف الطريق قبلها… التجارب اللي ما ضبطت، المشاكل اللي انحلت، والأفكار اللي انولدت من قلب التحديات
كيف تصنع التجارب الصعبة شركات بمليارات؟
Minimum custom amount to enter is AED 2
By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service