وش قصة “حامل الكرات” مع حارس نادي الخلود؟

من ملعب المباراة لقلوب الناس.. القصة الكاملة لـ “صالح العنّاز” وحارس الخلود

أحياناً لقطة وحدة في مباراة تغير مجرى السالفة كلها، ومن موقف يضيق الصدر إلى قصة فزعة وتقدير تبرد القلب. خلوني أعطيكم “الزبدة” وش اللي صار بين حارس الخلود وصالح العنّاز.

شرارة السالفة: عصبية مالها داعي

في مباراة الخلود والنجمة، الأجواء كانت مشحونة، والحارس “كوزاني” فقد أعصابه بشكل غريب. والضحية؟ الشاب صالح العنّاز (حامل الكرات) اللي كان يسوي شغله، بس الحارس شافه تأخر عليه وتهجم عليه بتصرف غير رياضي أبداً. الموقف انتشر كالنار في الهشيم، والكل استنكر اللي صار لأن الاحترام فوق كل اعتبار.

ردة فعل النادي: “حقك علينا”

نادي الخلود ما سكت، ورئيس النادي “بن هاربورغ” كان حازم جداً. نزل تغريدة واضحة وصريحة قال فيها إن تصرف اللاعب ما يمثل احترافية النادي ولا قيمه، وأكد إنهم بياخذون إجراءات داخلية ضد الحارس. هذا الموقف بيّن إن النادي يقدر الإنسان قبل اللاعب.

الاعتذار والصلح

كوزاني عرف إنه “جاب العيد”، وما اكتفى بالصمت. طلع في فيديو واعتذر بشكل رسمي وخاص لصالح، وبانت عليه الندامة. وصالح، بأخلاقه العالية، قبل الاعتذار وضرب مثال في الرقي.

المفاجأة: “السيارة” ووقفة راكان القصيمي

هنا بدأت “الفزعة” السعودية الحقيقية! راكان القصيمي (مالك آر كيو) تأثر بالموقف وما بغى صالح يطلع من السالفة وهو مكسور خاطر.

  • أعلن عن هدية “سيارة” لصالح العنّاز.

  • دعا الشركات والمجتمع لدعم هذا الشاب وتشجيعه.

وش نتعلم من السالفة؟

المواقف هذي تثبت لنا إن الكلمة الطيبة والاعتذار يمحون الخطأ، وإن مجتمعنا لسه بخير وفيه ناس تقدر “خاطر” الصغير قبل الكبير. صالح دخل الملعب حامل كرات، وطلع منه ومعاه محبة الناس.. وسيارة جديدة!

التسوق

إقرأ المزيد

المزيد مثل هذا

Support Lovin

Loyal Lovin readers can support Lovin so we can continue to share the stories of all amazing cities

Minimum custom amount to enter is AED 2

By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service