Minimum custom amount to enter is AED 2
By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service
تحت أضواء ماديسون سكوير غاردن، أحد أشهر مسارح الملاكمة في العالم، خطى زياد “زيزو” المعيوف خطوة كبيرة في مسيرته الرياضية، حاملاً حلمه وتمثيل السعودية على أعلى مستوى. دخول زيزو إلى هذه الساحة لم يكن مجرد ظهور عابر، بل لحظة جسدت سنوات من العمل الجاد والتضحيات والصبر.
عرض هذا المنشور على Instagram
كان النزال حماسيًا ومليئًا بالتحديات، بمثابة رجوع بالزمن إلى أيام أساطير الملاكمة. القتال كان سريعًا وقويًا منذ الافتتاح وحتى النهاية، مع كل لكمة وكل حركة تعكس التدريب والانضباط اللذين حرص زيزو على تطبيقهما منذ أيامه الأولى في الرياض. رغم أن النتيجة لم تكن لصالحه، إلا أن الشجاعة والإصرار والإيمان الذي أظهره لا يمكن قياسه بالبطاقات، بل هو مقياس حقيقي للقوة الذهنية والبدنية.

بعد النزال، كتب زيزو: “ما صارت الأمور مثل ما حبينا. هذه هي الملاكمة على أعلى المستويات. هم يخططون، والله يخطط”، مؤكدًا شكره لـمعالي المستشار تركي آل الشيخ على دعمه المتواصل، ومواصلة زيزو السعي وراء حلمه الكبير بإحضار لقب عالمي للسعودية. هذا التأكيد على الإيمان والالتزام يظهر حجم المسؤولية التي يتحملها الرياضي حين يمثل وطنه على أعلى الساحات العالمية.
رحلة زيزو بدأت كطفل سعودي عمره 11 سنة يتدرب بدون حلبة وبدون كيس ملاكمة، حيث كانت غرفته الصغيرة ومساحة محدودة هي كل ما يمتلكه لتطوير مهاراته. ومع كل سنة من التدريب والمثابرة، صعد سلم الملاكمة خطوة بخطوة، حتى وصل إلى منصة شهدت سابقًا أقدام أساطير الملاكمة مثل محمد علي، جو فريزر، مايك تايسون وروبرتو دوران. هذه الرحلة لم تكن مجرد تحقيق حلم شخصي، بل أصبحت مصدر إلهام لكل الشباب السعوديين والعرب الذين يسعون لتحقيق طموحاتهم رغم الصعوبات.
زيزو اليوم لا يمثل نفسه فقط، بل يحمل فخر المملكة العربية السعودية والعالم العربي بأسره. قصته تذكرنا بأن النجاح لا يأتي صدفة، وأن الإصرار والعمل الجاد قادران على تحويل أصغر الطموحات إلى إنجازات عالمية. وبينما لا تزال هذه القصة تُكتب، فإن المشهد القادم يعد بمزيد من التحديات والإنجازات، مؤكداً أن رحلة زيزو لم تنته بعد وأن الأفضل لم يأتِ بعد.
Minimum custom amount to enter is AED 2
By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service