قصة عقوبة.. تحولت لنجاح وطني في جازان

كلنا نعرف أن نصائح الآباء أحياناً تكون شديدة، لكن في قصة بطلنا اليوم، كانت هذه الشدة هي الشرارة اللي صنعت قصة نجاح ملهمة وصار يتحدث عنها الجميع في جازان والمملكة

البداية.. “يا تدرس يا تشتغل!”

يحيى حمدي، شاب سعودي طموح من جازان، واجه بعض الصعوبات في إكمال دراسته. هنا تدخل والده بقرار حازم: “بما إنك تركت الدراسة، مكانك في الورشة”. الوالد قرر يعلمه مهنة الحدادة كنوع من العقوبة والتوجيه، عشان يتعلم قيمة العمل والاعتماد على النفس

“الصنعة في اليد أمان من الفقر”

يحيى ما وقف عند حدود “العقوبة”، بل قلب الطاولة! بذكائه وشغفه، بدأ يتعمق في أسرار الحدادة. وبدلاً من تصنيع الأشياء التقليدية، فكر في حاجة منطقته (جازان) المعروفة بطبيعتها الزراعية الخصبة

بدأ يحيى يبتكر ويصنع معدات زراعية متكاملة بأيدٍ سعودية 100٪. والمفاجأة؟ المعدات اللي يصنعها صارت تضاهي وتنافس المستورد في جودتها وقوتها، والأهم إنها مصممة خصيصاً لتناسب تربة وبيئة مزارعنا

من ورشة صغيرة إلى طلبات من كل مكان 🚛

اليوم، سمعة يحيى في الجودة وصلت لخارج حدود جازان، وصار مزارعون من مناطق مختلفة يطلبون منه معداته اللي أثبتت قوتها قدام المستورد

ليش قصة يحيى مهمة؟

  • لأنها تثبت أن العمل المهني واليدوي “فخر” وعز

  • لأنها نموذج حي لتمكين الشباب السعودي في قطاع الصناعة

  • لأنها تعلمنا أن الفشل في مرحلة (مثل الدراسة) لا يعني نهاية الطريق، بل قد يكون بداية لنجاح أكبر

فخرنا بالشباب السعودي ما له حدود! 👏

يحيى حمدي هو مثال لكل شاب يبي يبدأ من الصفر ويصنع لنفسه اسم ومكانة. قصة يحيى تذكرنا بمقولة “العمل يصنع الرجال”، وهو اليوم واحد من النماذج اللي نفخر فيها ونقول لها: كفو!

التسوق

إقرأ المزيد

المزيد مثل هذا

Support Lovin

Loyal Lovin readers can support Lovin so we can continue to share the stories of all amazing cities

Minimum custom amount to enter is AED 2

By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service