نجاح يتجدد بعد 21 عاماً… وقصة إنسانية لا تُنسى

نجاح يتجدد بعد 21 عاماً… وقصة إنسانية لا تُنسى

نجاح يتجدد بعد 21 عاماً… وقصة إنسانية لا تُنسى

بعد مرور واحدٍ وعشرين عاماً، تعود إحدى اللحظات الإنسانية الخالدة في ذاكرة المملكة العربية السعودية إلى الواجهة، حين جدد معالي الدكتور عبد الله الربيعة ذكرى النجاح الطبي والإنساني الكبير لفصل التوأمين السيامي البولنديين أولغا وداريا، في قصة جسّدت ريادة المملكة في الطب، وعمق رسالتها الإنسانية تجاه العالم.

نجاح يتجدد بعد 21 عاماً… وقصة إنسانية لا تُنس

ى

 

هذا النجاح لم يكن مجرد عملية جراحية ناجحة، بل محطة مفصلية في تاريخ البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الذي أصبح اليوم مرجعاً عالمياً في هذا المجال، ونموذجاً يُحتذى به في العمل الطبي المتخصص المدعوم برؤية إنسانية شاملة.

وفي حديثه خلال اللقاء، أكد الدكتور الربيعة أن المكانة الدولية الرفيعة التي وصل إليها البرنامج لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة الدعم الكبير والاهتمام غير المحدود من القيادة السعودية، مشيراً إلى الدور المحوري لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله –، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – في تمكين البرنامج واستمرارية نجاحه.

نجاح يتجدد بعد 21 عاماً… وقصة إنسانية لا تُنسى

وهذا يخلينا نستعيد واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً في هذي القصة، حين كان الملك عبد الله بن عبد العزيز – رحمه الله – أول المهنئين بنجاح عملية فصل التوأمين، في لفتة إنسانية عكست اهتمام القيادة آنذاك بالتفاصيل الإنسانية قبل الطبية، وبالأثر العالمي لهذه المبادرات.

اليوم، وبعد أكثر من عقدين، لا تزال هذه القصة حاضرة، لا كذكرى طبية فحسب، بل كرسالة واضحة مفادها أن الإنسان هو محور الاهتمام السعودي، وأن الاستثمار في الطب والإنسانية هو جزء أصيل من هوية المملكة ودورها العالمي.

التسوق

إقرأ المزيد

المزيد مثل هذا

Support Lovin

Loyal Lovin readers can support Lovin so we can continue to share the stories of all amazing cities

Minimum custom amount to enter is AED 2

By donating, you agree to the Privacy Policy and Terms of Service