د . إAEDSRر . س

لك جناح ولي جناح وما نطير الا سوا

Article Featured Image

لك جناح ولي جناح

كم صداقة في حياتنا كانت عميقة ومتأصلة وضاربة جذورها في اعمق عمق داخلنا، حتى اننا نشبه من نصادق ونتطبع بطباعهم، وانا شخصياً كنت دائماً أقول اننا نمرر خواص وصفات للأشخاص اللي نصادفهم، وبالمقابل يحدث العكس أكيد ونتبنى من صفاتهم وشخصياتهم جوانب فورًا، كأنما نعبر من خلالهم ويعبرون من خلالنا، فما بالكم لو كان هذا صديقك؟

الروابط والعلاقات اللي تجمعنا بكل من هم في محيطنا عجيبة ومثيرة، ويمكن اكثر من يُحسِن التغنّي بها هم الفنانين والشعراء وأصحاب الحس المرهف بسبب قدرتهم العالية على التعبير وطلاقتهم في الكلام، تماماً زي ما عمل فنان العرب محمد عبده مع صديقه الفنان رابح صقر وقال بكل ود: ”لك جناح ولي جناح“، لكن ما كمل الوصف لوحده؛ بل شاركه رابح وكمل الوصف: ”وما نطير الا سوا“، الله على رقة الوصف ولين الجانب والجناح!

تفاعل الناس مع فيديو

كثير تفاعلوا في الترند وكان الهاشتاق يفيض بالمشاعر وكأنه اشبه بمساحة مفتوحة وحيّز واسع للتعبير، كأنما تم وضع كل الأصدقاء والمغردين امام لوحة مفاتيح تحمل احرف هذه العبارة فقط ومخزون لا نهائي من الشعور، كان أبو نورة هو مُلهِم هذا الترند، وبصراحة؛ الجميع يحتاج بين كل فترة وفترة ترند تعبيري يرف له الجناح.

الصداقة

انعرف من زمان في اللغة ان الصديق هو: ”من صدقنا الود وبقي على العهد“، لكن هذا التعريف مجرد كلمات موجودة في القاموس، هل فعلاً كل أصدقائنا صدقونا الود؟ أكيد الحين تبادر لذهنك اسامي لأشخاص كثير وذكريات اكثر، منهم من هو موجود معاك لليوم وممكن ترسل له المقال ويشاركك الذكريات ويجدد الود، منهم من فارقك، ومنهم من نسي او تناسى، لكن تفضل الصداقة جذر أساسي في حياتنا وجزء لا يتجزأ منا.

وقيل ذات مرة ان الشخص كل ما يكبر كل ما يستوعب اكثر ان لقاء الأصدقاء حاجة أساسية عشان ندعم استمراريتنا في أيامنا وحياتنا بروح معنوية عالية وليست فقط شيء يتعلق بقضاء وقت ممتع، وعن نفسي بدأت اقتنع بهذا القول كلما تقدمت بالأعوام، فمعظم أعباءنا نشاركها معهم ومعظم انجازاتنا نتقاسم فرحتها معهم، والصُّحْبَة اما ان تكون هينة لينة او لا تكون، فلم تخلق هذه العلاقات لنشقى، أو بالعامية ”عشان نشره على بعض“؛ بل لنبقى على قيد الاستمرارية كل صباح ونعطي ونتلقى الدعم في الحِلْ والترحال…ليكون لنا جناح ولهم جناح لكن ما نطير الا سوا

زادت الاسامي في بالي، وزادت الذكريات ورف جناحي بنهاية المقال

 اما الآن راح أتركك تعيش مع ذكرياتك شوي وتستعد لفرد أجنحتك مرة أخرى مثل ابو نورة ورابح، ولا تنسى؛ فريق لوڤن السعودية كمان يقول لنا جناح ولك جناح وما نطير الا سوا!

قد تحب أيضا

مواقع لوڤن الأخرى

شكرا لك على الاشتراك!

تمت إضافة البريد الإلكتروني الخاص بك إلى قائمتنا.

lovin.co/saudi/ar says

هل توافق على مشاركة موقعك معنا؟